* متحف الزراعة المصرية القديمة


* متحف النماذج العلمية


* متحف الثروة النباتية


* قاعة السينما
و المكتبة و الفلورا


*متحف البهو العربي


* المتحف اليوناني الروماني القبطي الإسلامي


* متحف القطن


* متحف المقتنيات الفنية


 

 
المتحف الزراعي

الزراعة هي التي صنعت التاريخ، ذلك التاريخ التقدمي الذي صاحب تطور البشرية منذ فجر نشأتها، و اقترن بالمدنية ليتفاعل معها و يؤثر فيها. والزراعة كانت وما زالت أساس الحضارات، منها تكونت وبها دعمت، إنها تراث و تقاليد و مهنة وحياة، تسلمتها الأجيال المتعاقبة عبر التاريخ، وسجلها القدماء برسوم تاريخية على مقابرهم ومعابدهم لتسجيل أعظم حضارة عرفها التاريخ، فقد كانت نقطة تحول في تاريخ البشرية.


المتحف الزراعي


تمثال الفلاح المصري

و لقد مر أمد طويل على بلادنا، و النيل يشق أرضها، فتنبض بالحياة، و ينشر الخير على ضفتيه ويبنى الحضارة مع بناءه للتاريخ نفسه. و لما كانت مصر هى أعرق البلاد  في الزراعة، فقد رأي الملك فؤاد الأول أن يكون لمصر متحفاً زراعياً يقوم بنشر المعلومات الزراعية والاقتصادية في البلاد . وقد وقع الاختيار على سراي الأميرة فاطمة إسماعيل، ابنة الخديوي إسماعيل و شقيقة الملك فؤاد الأول، ليكون متحفاً زراعياً، و قد روعي في انتخاب هذا القصر وقوعه على مقربة من وزارة الزراعة لتنعكس فيه جهود أقسامها المختلفة ،  و كان ذلك في عام 1929 م.

 

وبدأ تنفيذ التعديلات المعمارية اللازمة لتحويل السراي إلى متحف في مارس 1930 ، و خُصص لعرض معروضات المملكة الحيوانية. و تنفيذاً لخطة إنشاء متحف تتناسب عظمته و مكانة مصر الزراعية ، انشئ مبنى جديد مستقل – على نفس طراز القصر – و ذلك لعرض معروضات المملكة النباتية في عام 1935. كما انشئ مبنى آخر ليكون قاعة للمحاضرات و السينما و مكتبة في عام 1937 .    و في 16 يناير 1938 افتتح الملك فاروق المتحف رسمياً ، و سُمي " متحف فؤاد الأول الزراعي ".


الهودج - أفراح الفلاح المصري

 و استمرت خطة الإنشاءات للمتاحف الجديدة ، فأضيف متحف البهو العريي في 1961 ، و متحف الزراعة المصرية القديمة ، و الذي تم تقسيمه إلي متحفين ( الزراعة المصرية القديمة في العصر الفرعوني ، و الزراعة المصرية القديمة في العصر اليوناني الروماني و القبطي و الإسلامي ) ، و متحف القطن في 1996 ، و أخيراً متحف المقتنيات الفنية في عام 2002 . كما يجري حالياً انشاء متحف الحياة البرية و البيئة و متحف الآت الري و الزراعة. تبلغ المساحة الإجمالية للمتحف الزراعي ثلاثون فداناً ( حوالي 125 ألف متر مربع ) ، تشغل منها مباني المتاحف المختلفة حوالي 20 ألف متر مربع ، و الباقي عبارة عن حديقة تضم العديد من الأشجار و الشجيرات و النباتات النادرة و المسطحات الخضراء و الصوب الزراعية ، بالإضافة إلي حديقتين على الطراز الفرعوني .