* المدخل


* صالة الآلهة


* قاعة الديورامات


* صالة المحاصيل
 و الصناعات الزراعية


* نهر النيل


* قاعة البردي


* الطيور


* صالة الحيوان


 


 
قاعة الديورامات
عرض القطع

رغبة في شرح معروضات متحف الزراعة المصرية القديمة، أقيمت ثلاث ديورامات.

الديوراما الأولى عن الصيد قديما في البر  أي في الصحراء وفى نهر النيل والمستنقعات،


ديوراما الصيد

فنشاهد صيد حيوانات الصحراء بمساعدة كلب الصيد ( الكلب السلوقي ) ثم صيد الطيور في أحراش الدلتا، وصيد السمك. وبجوار هذه البانوراما يوجد عرض لأدوات صيد الطيور، مثل عصا للرماية، والفخاخ لصيد الحيوانات، وفخاخ صيد الطيور، و الأقواس والسهام. كما كانت تستخدم الحربة في صيد التماسيح وفرس النهر والسمك.

الديوراما الثانية عن العمليات الزراعية، و تعرض الري الحوضي القديم، حرث الأرض، بذور التقاوي، وإدخال البذور في باطن التربة بواسطة أرجل الماعز والأغنام. ثم الحصاد عند تمام نضج القمح أو الشعير ...وبعد ذلك يتم الدراس بواسطة الثيران أو الحمير بأن تسير فوقها.. ثم يتم تذريتها لفصل القش عن الحبوب وغربلتها. ويتم تخزين الفائض من الحبوب. بجوار هذه الديوراما عرض لأهم الأدوات  المستخدمة في العمليات الزراعية، فيحتوي العرض أدوات وآلات العزق مثل الفئوس التي عرفها المصري القديم وأولها الفأس الحجرية من عصر ما قبل التاريخ من 15 ألف سنة ، ثم الفأس الخشبية ونراها مرسومة على دبوس الملك العقرب من أكثر من 5200 سنة ، ونرى الملك ممسكا بها وهو  يفتتح مشروعا مائياً .

 ومعروض فئوس من عصور مختلفة. وطور المصري القديم الفأس الخشبية ذات السلاح المدبب وابتكر المحراث حتى يستطيع زراعة أكبر مساحة من الأراضي الزراعية .


ديوراما الصناعات الزراعية

ونشاهد تمثالين لعمليات حرث الأرض بواسطة المحراث الذي تجره الثيران المبرقشة من 2000 ق. م. ومن أدوات الحصاد نشاهد المنجل الذي عُرف في مصر منذ عصر ما قبل التاريخ ، ويده من الخشب وسلاحه من حجر الصوان أو ( الظران ) . ومعروض منجل من مقبرة " حماكا " بسقارة من الأسرة الأولى من خمسة آلاف عام. وكانت تستعمل المذراة ذات الأصابع لجمع السنابل والقش عند الدراس . وأما التذرية فاستعمل لها ألواح فكرتها وشكلها مثل يد الإنسان ، ويمسك الإنسان بلوح في كل يد ثم يأخذ بواسطة اللوحين كمية من القمح الذي به القش ويرفع يداه لأعلى فيطير القش بعيدا بسبب الهواء ، وتسقط الحبوب على الأرض. و بالنسبة للري ، فقد كان الفلاح يروي مباشرة الأراضي السهلة من النيل أو الترعة ، و أما الأراضي المرتفعة فكان يستعمل لها الشادوف ، كما استعمل جرار الماء الفخارية لري أحواض الزرع والأشجار والحدائق .

الديوراما الثالثة وهي عن الصناعات الغذائية مثل صناعة الجعة - أو البيرة - من الشعير ، وتجفيف البلح ، وصناعة النبيذ من العنب .

عرض القطع